قلبي متعلق بخطيبي الأول

تقدم لخطبتي قبل 3 سنوات قريب لي، في بداية الأمر كانت الوالدة موافقة وكذلك والدي إلى أن حدثت مشاكل شخصية بين والدتي وأهل المتقدم، وقررت تغيير موقفها والرفض التام، والدي أيضاً كان موقفه الموافقة، وبعد شهور حدثت مشكلة بينه وبين أهل الشاب، وقرر هو أيضاً عدم الموافقة.

لمدة ثلاث سنوات وأنا على تواصل مع هذا الشاب، ولكن دون أي شكل من أشكال التجاوزات الشرعية
كنت شديدة الحزن على موقف والدّي وعرقلتهما لارتباطي الشرعي
قبل مدة تقدم لي شاب، رأى والدّي فيه الكثير من الصفات الحسنة، وبدأ إصرارهما بالموافقة على النظرة الشرعية، وتهديدي بعدم الرضا علي والسخط إذا لم أقبل إعطاء نفسي فرصة ولا أستطيع ذكر أي عيب فيه لرفضي سوى مشكلتي قبله، ورفض أهلي لإكمال زواجي بالشخص الأول، طوال المدة السابقة كنت شديدة الإصرار على موقفي.

في الآونة الأخيرة بدأت مراجعة نفسي، هل حان الوقت لأتخلى وأسعى لرضى والدّي؟ في نفس الوقت قلبي شديد التعلق به ولا أستطيع نسيانه، أسعى جاهدة لإرضاء ربي عن طريق إرضاء والدّي، ولكنني متخوفة أن لا أكون سعيدة إذا وافقت على الزواج إرضاء لهما.

أصلي الاستخارة كثيراً وأدعو ربي، ولكنني لا أستطيع الوصول لأي قرار، قلبي متعلق به أشد التعلق وخوفي من سخط والدّي علي وغضبهما، لم أعد أستطيع تحمله، فما العمل؟

نهال ياسر

22 سنه

guest
أدخلي إيميلك إذا أردتِ تلقي تنبيهات
3 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
سلمى
سلمى

عليك أن تنسي أو أن تتناسي ذلك الشاب، فلعله ليس من رزقك، ومهما كان فيه من الصفات فستجدين في الآخر صفات لعلها تكون أفضل وسيرضيك الله به طالما صليت الاستخارة، والحب منحة من الله يقذفها في قلب الزوجين وتتقوى بعد ذلك بالعلاقة الحميمية، ألا ترين كيف يأتي الشخص الغريب فيعقد على فتاة لا تعرفه وبمجرد الانتهاء من العقد تجد في قلبها حب ذلك الرجل والعكس، فكيف حصل ذلك أليست منحة ربانية؟!.

نورا
نورا

– احرصي على أن يتوفر في شريك حياتك الدين والخلق، فهما الصفتان التي أرشدنا إليها نبينا -عليه الصلاة والسلام- بقوله: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)، فالدين والخلق صفتان متلازمتان لا تنفكان أبدا وهما صمام أمان للحياة الزوجية السعيدة، وصاحب الدين والخلق إن أحب زوجته أكرمها وإن كرهها سرحها بإحسان.

ياسمين
ياسمين

قد يحب الإنسان شيئا وفيه شر له، وقد يكره شيئا وفيه خير له، كما قال تعالى: (وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖوَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗوَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).

أضيفي مناقشة جديدة

    3
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x