علاقتي بوالديّ فيها شيء من الكتمان

منذ الصغر وأنا لا أستطيع محاورة والديّ أو عائلتي، كلامي معهما عادي، لكني لا أستطيع الكلام عما يحدث لي من أحداث ومواقف، كأن أخبرهما مثلا عن رحلة في المدرسة، أو حفلة في المدرسة، وغيرها، وعندما أقرر إخبارهما يبدأ ينبض قلبي بقوة النبض وأتنفس كما أنني كنت في سباق.

آخذ القرارات التي تخصني، أكون قد قررت في داخلي، ولا أخبر والديّ بقراراتي، وأبقى صامتة عندما يحدثاني، مما يجعلهما يفسران الأمور على نحو خاطئ، ولا أستطيع الدفاع عن نفسي، العلاقة بيني وبينهما جيدة، فهما يحبانني وأنا أحبهما، لكني لا أبوح لهما بيومياتي، فأنا فتاة كتومة، فهل الأمر طبيعي؟

سلسبيل خالد

17 سنه

guest
أدخلي إيميلك إذا أردتِ تلقي تنبيهات
1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
ثريا
ثريا

اعلمي أن الوالدين يفرحان بالاستماع لأبنائهما، فلا تتردي في الإفصاح عن كل ما يدور في نفسك، ولن تجدي إلا التشجيع والقبول، خاصة أن علاقتك بهما جيدة، وأنت في عمر يؤهلك للتفاهم والحوار، وإذا كنت في صغرك لم تتكلمي، فالوضع الآن مختلف، ولا أعتقد أن هناك مانع من كتابة رسائل للوالد أو الوالدة إذا كانا ممن يستخدم وسائل التواصل، وهذه الطريقة كبداية أو وسيلة لفتح النقاش أو التفاهم معهما، وأما إذا تحدثا معك فلا تصمتي، وأخبريهما بكل ما في نفسك، وثقي بأنهما سيتفهمان مشاعرك، خاصة أنهما يحبانك، وحبهما فطري يشتمل على الرحمة والود والقبول.

أضيفي مناقشة جديدة

    1
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x