علاقتي بأمي مضطربه

يؤسفني أن أقول لكم أني أكره أمي، بل تصل علاقتي بها إلى احتقارها وكرهها وبغضها، فهي السبب في ذلك؛ لكونها تعاملني بقسوة، ويصل بي الأمر إلى أني أكره الجلوس معها في مكان واحد أو سماع كلامها.

وقد جربت وحاولت أن أكسبها بشتى الطرق، إلا أني لم أفلح، فهل من مرشد لي إلى الحل الصحيح؟

سمر

طالبه

guest
أدخلي إيميلك إذا أردتِ تلقي تنبيهات
3 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
كاميليا
كاميليا

ضعي نفسك في موقف والدتك، فيومًا من الأيام حتما ستكونين أمًا، فهل ترضين أن يكون موقف أبناءك أو بناتك منك مثل موقفك من والدتك؟!! فاحذري بارك الله فيك فإن الجزاء من جنس العمل، وكما تدين تدان

هاله
هاله

لنفرض أنها تعملك بقسوة وجفاء، فقد تكون تعاني من مرض عضوي أو نفسي، فالواجب عليك احتواءها، والقرب منها، وتفهم نفسيتها، وسؤال الله أن يشفيها إن كانت مريضة، والسعي لتمريضها

نهال
نهال

مهما كانت المبررات، ومهما تعددت الأسباب، لا يشفع لك أن تحملي عليها حقدا، أو كرها، ووالله إنا لنشفق عليك من أن يحل عليك غضب من ربك، أو عذاب أليم، فقد توعد الله عاق والديه بحرمانه من دخول الجنة؛ فعن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: “ثلاث لا يدخلون الجنة، ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه….”

أضيفي مناقشة جديدة

    3
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x