أحببته خطب غيري

أحببته وتركني وظلمني و خطب غيري بعد ما وعدني بالزواج

أنا أمر بحالة سيئة جدا بعدما أوقعني شاب و أحببته حبا كبيرا ثم تركني و خطب غيري مع أنني فتاة لم أعتد العلاقات المُلتَوية مع الشباب، وكنتُ أنتظر الحلال حتى تَقدَّم عمري، ومنذ فترة قابَلَني شابٌّ مِن جنسية أخرى وعبَّر عن حبِّه وإعجابه فصَددتُه لخوفي، فهو ليس صاحب دينٍ، ثم حاول مرة بعد الأخرى التقرُّب لي حتى أحببته حبًّا شديدًا، وفي النهاية رضختُ له وتكلَّمتُ معه، وصُدِمْتُ أنه أثناء الفترة التي كان يُكلمني فيها أنه خطب فتاة غيري مِن بلده، وبعدما وافقتْ تلك عليه لامني وتركني وحيدة، حزنتُ جدًّا لما فَعَل، وامتنعتُ عن أذيَّتِه، وأردتُ أن يُجازيه اللهُ، لكنني أتعجَّب مما أجد، فهو مُوفَّقٌ جدًّا في حياته، وسعيد مع زوجته، أنا مُتعَبة وأدعو الله عليه أن يُذيقَه ما أذاقني من الذل، والتعسُّر في كل أموره

لميس

guest
أدخلي إيميلك إذا أردتِ تلقي تنبيهات
4 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
بنوتة
بنوتة

وانا مثلك تماماً ،ادعو عليه طوال الوقت💔

بنوتة
بنوتة

وأنا مثلك تماماً وادعو عليه ليلاً ونهار 💔

رؤى
رؤى

لا تشغلي بالك به ولا بحالته وأخباره ولا تجعلي تأخرك في الزواج يملأ قلبك بالحقد عليه أو معرفة هل هو سعيد أم حزين
الحالة النفسية للأخرين من المستحيل أن نعرف حقيقتها أو تكون صورتهم الظاهرية معبرة عنها
اشغلي نفسك بنفسك وبالدعاء أن يرزقك الله الزوج الصالح
واذا انشلغتي بنفسك وتطوريها وتجميلها والبحث عن فرصة للزواج فيمن حولك سيرزقك الله باذنه عاجلا بالزوج والبيت

ام نودي
ام نودي

فيما يتعلَّق بمسألة الظُّلم، وانتصار الله للعبد، فإنَّ الله جل جلاله قد يَنْصُر المَظلوم في الدنيا، وقد يَنصُره في الآخرة، يعني: أنه ليس شرطًا أن يكونَ النصرُ عاجلًا، ثم إنَّ الانتصارَ مِن المظلوم أمرٌ يُدبِّره الله مِن حيث لا نشعُر جميعًا، فقد تظهر لك الأمورُ عكسية، وتظنين بأنه موفَّق كما ذكرت، في وقتٍ هو يُعاني مِن أمور أنت لا تُدركينها لأنك لا تَرينها، الزاوية الأخرى هي ما يَتعلَّق بالحكم الشرعي لعلاقتك بهذا الرجل؛ فقد بدأتْ بشكلٍ خاطئٍ مخالف لتعاليم ديننا، فلا تَتَعَجَّبي مِن ردة الفعل، ولعل فيما حصل عبرة، كما أن فيه خيرًا لم تُدركيه، فليس شرطًا أن يكونَ الخير والسعادة في زواجه بك، استغفري ربك، وانتظري تيسير الأمور كما يُحبها الله، وأكْثِري مِن الذِّكْر والطاعات، ففيها التكفيرُ والتثبيتُ، ولا تجعلي هَمَّك هو أن يَنتقمَ الله منه؛ حيث إنَّ ذلك لن يعودَ عليك بالنفع.

أضيفي مناقشة جديدة

    4
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x