تقدم لي شاب متدين لكني لست مرتاحة

أنا ملتزمة دينيا، يتقدم لي الخطاب ولكن في كل مرة لا أشعر بالراحة الكافية، وقبل سنة ونصف تقدم لخطبتي شاب صالح ومتدين، رفضته ثلاث مرات، وحاليا رجع وتقدم لخطبتي، أنا جلست معه وارتحت نوعا ما، لكني ما زلت مترددة ومحتارة جدا، علما أني صليت الاستخارة، لكني ما زلت قلقة، وأهلي كذلك، فبماذا تنصحوني؟ لأني مهمومة وحزينة جدا.

جنة الفردوس

25 سنه

guest
أدخلي إيميلك إذا أردتِ تلقي تنبيهات
3 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
ليلى
ليلى

إذا لم تكن هناك أسباب ظاهرة للقلق: فتعوذي بالله من الشيطان الرجيم، وتوكلي على الله، وخذي القرار الصحيح ونفذيه، وهذه وصيتنا لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ونكرر دعوتنا للقبول بالشاب الذي مدحت دينه وصلاحه، ثم شعرت بشيء من الارتياح والانشراح تجاهه، واعلمي أن قربه سوف يزيد من معدلات الحب، كما أن طاعتكما لله فيها الخير لكما في الدنيا والآخرة.

استاذه علياء
استاذه علياء

بالنسبة لما يعتريك من القلق: فجزء منه طبيعي، والإنسان يقلق عند الدخول في مرحلة جديدة في حياته، وقد يكون سبب القلق هو الخوف من فراق الأهل، أو الخوف من الحياة الجديدة، أو غيره، ولا مانع من عرض أسباب القلق ومناقشتها مع أهل العقل والمشورة، ونؤكد لك أن الكمال محال، وأن النقص يطاردنا جميعا رجالا ونساء، ولكن طوبى لمن تنغمر سيئاته في بحور حسناته، والواقعية مطلوبة من الطرفين، والله يصلح بالدين الخلل.

فاتن
فاتن

انصحك بعدم التفريط في صاحب الدين الذي تقدم لك، وعبر عن صدق رغبته بتكرار طلب يدك مرة أخرى، وما حصل من ارتياح مبشر بالخير، فالأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف.

أضيفي مناقشة جديدة

    3
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x