بدأت أفكر في الزواج

أنا فتاة معقّدة، تم ختاني في صغري بأسلوب همجي ووحشي، ولقد أثّر ذلك على نفسيتي كثيرًا وجعلني أكره الزواج، ورفضت الكثير من الخطَّاب بدون تفكير، إلى أن ذهبت إلى طبيبة نفسية استطاعت مساعدتي إلى حد ما، وبدأت أفكر في الزواج، علماً أني على قدر من الجمال، ومن عائلة محترمة، وأتميز بالأخلاق، ولكن الآن أحس أني أتقدم في العمر ولم أجد مطلبي، أريد أن أتزوج بشخص يكون هناك قبول من الناحية الشكلية، مع عدم إغفال الأخلاق والدين، لكن الكثير من المتقدمين لا أشعر بهذا القبول لديهم، وأحس بالنفور، وأحب أن أوضح أني قرأت استشارات كثيرة، وأعرف تماماً أن المهم الأخلاق، ولكن أجدني أنفر وأخشى إذا تزوجت بدون هذا القبول الشكلي أني لن أستطيع أن أعطيه حقه.. ومتقدم لي الآن شخصان أحدهما مطلق وأنا لا أعرفه، وجلست معه مرة واحدة، وهو متكافئ معي ماديًا واجتماعيًا لكنى لا أعرف الكثير عن أخلاقه، وهو مدخن، وكذلك لا أرتاح إليه من ناحية الشكل، والآخر مطلق أيضاً، ولديه طفلان ومن سني، وأعرفه وأعرف أهله، وهو من الناحية الشكلية مقبول، ويشهد له الكثير بالأخلاق، ولكن أخشى من وجود الأطفال، وهو كذلك يعمل بوظيفة محترمة، وهناك زميل لي في العمل هو على درجة عالية من الالتزام والتدين، ولا أنكر ميلي إليه، وأحس أنه يحاول أن يتقرب لي ويلمح لي بإعجابه، وهو أصغر مني بأربع سنوات، ومازال في بداية حياته ولم يتقدم لي صراحة. أنا حائرة ماذا أفعل؟

نهال

مصر

guest
أدخلي إيميلك إذا أردتِ تلقي تنبيهات
3 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
فاطمه
فاطمه

ديننا لم يجعل السن عائقا اذا حصل القبول والحب وتوفر التوافق والانسجام لكن للاسف مجتمعنا الرجالي يظل يذكرنا بزواج عائشة (رع )الصغيرة ويتناسى ويهمل زواج خديجة الكبيرة (رع) ولذلك هذا يرجع الى مدى نضج هذا الرجل واقتناعه بك وقد وجدت علاقات مع فارق السن وكان الثنائي موفقا ولكن انتبهي تاثير العقلية الاجتماعية مخيف ويعتمد على مدى انسجامكما فتوكلي على الله واسعي لمعرفة رايهانتظري ان يطلب يدك

عبله
عبله

أيً كان الشخص الذي سيقدره الله تعالى لكِ، عليكِ بدراسة شخصيته بتأن والبحث عن مساحات الالتقاء بينكما، وما الذي تختلفان فيه، وهل يمكن التأقلم والتعايش مع هذا الاختلاف أم يصعب العيش معه، كما أرجو وأشدد على أن تطلبي من والدك وإخوتك أو من تثقين بهم السؤال عنه جيداً في محل عمله، عند جيرانه وأصحابه وكل وسيلة يمكنكم من خلالها معرفة جانب من جوانب شخصيته و تعامله مع من حوله.

وفي كل خطوة من خطواتك لا تنسي صلاة الاستخارة والتضرع إلى الله سبحانه أن يقدر لكِ الخير و يرضيكِ به.

هاله
هاله

الأول المطلق الذي لا ترتاحين لشكله اصرفي النظر عنه تماماً، فاحتياجاتك واقعية وممكنة، وعدم الارتياح للشكل ليس بالأمر الهين الذي يُتجاوز عنه.

بالنسبة لزميلك في العمل، حاولي البحث عن إنسان ثقة ومحترم ليذكرك أمام هذا الشاب من خلال حديث عفوي ولبق ويتعرف على موقفه تجاهك وهل هو إعجاب فقط، أم عنده عزم حقيقي للتقدم إليكِ، وما الذي يحول بينه وبين ذلك، وما موقفه من فارق السن بينكما، لكن لا تقومي أنتِ بنفسك بهذه الخطوة، وضعي لها مدة زمنية محددة حتى لا تنتظرين حلماً أو وهماً.

إذا كان لديه قبول فليتقدم ويسير الموضوع في مجراه الطبيعي، وإذا لم يكن لديه تفكير في ذلك، فتصرفي النظر عنه تماماً، وخذي حينها فترة ولو قليلة لبدء الانتقال للتفكير في الشخص الثالث.

اجلسي معه وصارحيه بمخاوفك تجاه الطفلين ومسؤولية رعايتهما والإشراف على تربيتهما، وما مدى قدرته في مساعدتك في ذلك الأمر، وما موقف والدتهما، ولا تتعجلي واستمري في الحديث معه حتى يطمئن قلبك تماماً.

أضيفي مناقشة جديدة

    3
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x