أشعر بضيقة جعلتني ألجأ للتدخين

أنا فتاة أُعاني من الضيقة والاكتئاب، ولا أدري ما سبب ضيقتي، لكنني إذا خرجت من بيتي، وذهبت إلى صديقاتي ولم أرَ أحد أفراد عائلتي لا أشعر بالضيق، صرت أكره بيتي، وأتمنى الزواج لكي أخرج منه، مع أنني أصلي -الحمد لله-.

تخرجت هذه السنة من الجامعة، وسجلت هذه الفترة بمدرسة لتحفيظ القرآن لكي لا أبقى في البيت، وحفظت (جزء عم) وتبقى لي من جزء تبارك سورتان لأختمه، لكنني لا أقرأ من المصحف إلا السور التي حفظتهن، صرت أحب الجلوس بمفردي، ولا أحب لمة الأهل، كرهت نفسي وكرهت الناس من حولي، ولا أدري لماذا.

اتجهت للتدخين لكي أنسى ضيقتي، ولكن بعد التدخين يرجع لي الضيق ولا أعرف ما السبب؟ أشعر بأن أخواتي يكرهنني -إلا أختي الكبرى- حبيبة قلبي، ولكنني أحُب جميع إخوتي، لاحظت أن أخواتي يعاملون بعضهم بعصبية، ولكننا نساعد بعضنا في المحن والأفراح، ولا أدري لماذا هذه المعاملة بين بعضنا؟

سهيله

طالبه

guest
أدخلي إيميلك إذا أردتِ تلقي تنبيهات
2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
فاطمه
فاطمه

ربما يكون من الأفضل أن تذهبي وتقابلي طبيبا نفسيا، أو طبيبة الأسرة، وربما تحتاجين إلى دواء بسيط جداً من مضادات القلق والاكتئاب، عقار مثل زوالفت لفترة ثلاثة أشهر، سيكون جيداً جداً بالنسبة لك إن شاء الله تعالى.

شيرين
شيرين

لماذا تعاقبين نفسك بهذه الكيفية؟ هذا لا يناسبك أبداً، أرجو أن تتوقفي عن ذلك تماماً، لا يمكن أن تعالجي الأمور بهذه الكيفية، اجعلي لنفسك رفقة صالحة، مشروع حفظ القرآن يجب أن يستمر واجعليه مشروع حياة، إنجاز، أقدمي عليه وسوف يقدم لك الخير -إن شاء الله تعالى-، مارسي تمارين رياضية أي تمارين رياضية تناسب الفتاة المسلمة، نامي نوماً ليلياً مبكراً، استيقظي من الصباح وكوني نشطة بعد صلاة الفجر، يمكن أن تقومي بكثير من الإنجازات، الذين يستفيدون من البكور يستفيدون من بقية عمرهم وحياتهم؛ لأنهم يحسنون إدارة وقتهم، هذه هي النصائح التي أود أن أنصحك بها.

أضيفي مناقشة جديدة

    2
    0
    شاركي بتعليق جديد على هذه المناقشةx
    ()
    x